لحق تشلسي وواتفورد بليفربول المتصدر بعد تحقيق كل منهما فوزه الثالث تواليا، الأول على مضيفه نيوكاسل 2-1، والثاني على ضيفه كريتسال بالاس بالنتيجة عينها أمس في المرحلة الثالثة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
وكان ليفربول تغلب على برايتون 1-0 اول من امس في افتتاح المرحلة محققا فوزه الثالث على التوالي.
وكان تشلسي تغلب على هادرسفيلد (3-1) وأرسنال (3-2) في أول مباراتين بقيادة مدربه الجديد، الإيطالي ماوريتسيو ساري المنتقل من نابولي وصيف البطل ليخلف مواطنه انطونيو كونتي، لكنه واجه ندية كبيرة في مباراته الثالثة من جانب رجال المدرب الإسباني رافايل بينيتيز.
على ملعب سانت جيمس بارك، افتتح البلجيكي هازارد التسجيل للبلوز من ضربة جزاء (76) بعد سقوط الإسباني ماركوس الونسو داخل المنطقة بسبب خشونة زائدة من المدافع الدولي السويسري فابين شار الحائز اصلا على بطاقة صفراء.
لكن فرحة الضيوف لم تطل كثيرا، وادرك الإسباني خوسيلو التعادل (83).
لكن لاعب نيوكاسل يلدين اعاد الوجوم الى وجوه زملائه ورسم البسمة من جديد على شفاه الضيوف بتسجيله هدف الفوز لهم خطأ في مرماه عندما حاول ابعاد الكرة من أمام الونسو (87). وفي المباراة الثانية، هزم واتفورد ضيفه كريستال بالاس 2-1 ليرفع رصيده لست نقاط من ثلاث مباريات.
مان يونايتد - توتنهام الليلة
يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مان يونايتد، اختبارا صعبا يخشى أن يزيد من مشاكله بعد بداية متذبذبة لفريقه، وذلك عندما يستضيف توتنهام اليوم.
في موسمه الثالث مع «الشياطين الحمر»، يجد مورينيو نفسه في موقف لا يحسد عليه، بعد فوز افتتاحي غير مقنع على ليستر سيتي (2-1)، وخسارة مفاجئة أمام برايتون (2-3). أداء «الشياطين الحمر» فتح الباب واسعا أمام أسئلة حول مستقبل مورينيو، لاسيما اذا ما اقترن بتصريحاته السابقة المثيرة للجدل، سواء كان بشأن مستوى لاعب خط الوسط الفرنسي بول بوغبا، أو ضعف أداء إدارة النادي في فترة الانتقالات الصيفية.
وسيكون مورينيو في مواجهة مدرب توتنهام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي لم ينشط أيضا في فترة الانتقالات، بيد أنه حقق بداية مثالية بفوزه على نيوكاسل (2-1) وفولهام (3-1) في المرحلتين الأولى والثانية تواليا.